عباس العزاوي المحامي
307
موسوعة عشائر العراق
[ بحوث حول العشائر ] ( 1 ) الأحوال العامة سياسة العشائر العشائر لم يكونوا كأهل المدن يرضخون للأوامر رغبة أو رهبة . فليس من السهل حكمهم أو التحكم فيهم . وما ذلك إلا لقلة السلطة أو ضعف الإدارة في التسلط عليهم . . . وكيف تستطيع السلطة أدامة السيطرة والعشائر الكبيرة تعتمد قوتها ، فلا ترضى بالانقياد لكل أمر . وربما كان هذا مما يمنع الدولة أن تتدخل في الصغيرة والكبيرة . ويصعب أمر الإدارة . فتكتفي تارة بالطاعة الاسمية أو بالضرائب النزرة . . . وتظهر حوادث الدول في العشائر الضخمة وفي عشائر الحدود وما ماثل بخذلان ذريع في حين أو أحيان . وكانت عشائر زبيد ذات قوة وسلطة . ويتكون منها غالب العشائر التي اشتركت في الفتوح ، واستمرت في المحافظة على قوتها مدة طويلة . ومثلها العشائر القحطانية ، فتتركها الدول وشأنها في غالب الأزمان . وفي الحكم العثماني شغلت الدولة كثيرا بهؤلاء أو لم تجد وقتا للالتفات إليها . وامارة طيىء جرت لها من الحوادث المهمة ما يبصر بحالتها السياسية وبقدرتها ، ولا نريد أن نعيد ما جاء في التاريخ . وانما نشير إلى بعض الأمثلة للوقوف على الوضع . ومن ذلك ما كان أيام ( قراسنقر ) حينما التجأ